ثورة 25 يناير.. ثورة الحرية

ثورة 25 يناير.. ثورة الحرية
ثورة 25 يناير.. ثورة الحرية

الجمعة، 18 مارس 2011

دعوات على "الفيسبوك" لدعم رجال الشرطة


دعوات لفتح صفحة جديدة بين الشعب والشرطة
دعوات لفتح صفحة جديدة بين الشعب والشرطة

ضباط الشرطة يناشدون الناس تقصي الحقائق

اتفقت مجموعات من الشباب في أغلب محافظات صر علي ضرورة توعية الناس بالدورالذي تلعبه الشرطة ومدي احتياج الشعب لها حتي يعود الامن والامان للمجتمع، وحول هذا الهدف تواصل الجميع علي موقع " الفيس بوك "، وانطلقت "الجروبات" التي تحمل الدعوات لدعم وتأييد الضباط وتصحيح الصورة الذهنية التي تكونت لدي المصريين عن الشرطة.
وكانت الإنطلاقة، عندما احتشد الكثيرون في مستشفي الشرطة بالعجوزة لزيارة الضباط المصابين في مصادمات مع المدنيين وتقديم الورود لهم لدعمهم و وتشجيع باقي عناصر الشرطة على ممارسة عملها، ولعل أبرزهم الضابط صلاح السجيني المتهم بإطلاق النار علي سائق الميكروباص في المعادي والذى التقى به موقع أخبار مصر .
وتقول ريهام محمود، احدي منسقات يوم "دعم الشرطة":" لقد جاءت لنا الفكرة الاربعاء الماضي حيث اعتمدنا علي الانترنت للتنسيق بيننا ووجدت أكثر من "جروب" يتناول الموضوع في عدة محافظات وان اختلفت المعالجة ولكننا اجتمعنا علي اننا يجب ان ندعم الشرطة لإعادة الثقة المتبادلة بينها وبين الشعب حتي يعود الامن.

ومن هذه الجروبات : كلنا صلاح السجيني – زوجات ضباط الشرطة الشرفاء – ضباط شرفاء من أبناء الوطن. وقد تجاوب معنا الكثيرون من مختلف محافظات مصر مثل: الاسكندرية والاسماعيلية و أسوان و غيرهم، بالإضافة إلى وفود من بعض الجامعات مثل جامعة حلوان وغيرها".
بينما أعربت مني محمد صاحبة "جروب كلنا صلاح السجيني" عن حجم التغيير الذي قامت به الثورة ،قائلة : " جعلت الثورة من شباب مصر أشخاصا مثقفين سياسيا و اجتماعيا ومدنيا وفجرت بداخلنا طاقة لنصرة الحق والتعبير عن آرائنا ووجدنا أنفسنا في حاله حب للوطن كما يجب ان نؤمن بموقف واع يعبر عن ثقافتنا وافكارنا دون ان تأكل الثورة شعبها ".

وكان لأسر الضباط وذويهم رأي فيما يحدث، فتتساءل سمر، احدي زوجات ضباط الشرطة، : لماذا يعمم علي كل الضباط أنهم سيئون !.. فهناك حوالي 30 قطاعا بالشرطة هل كلهم فاسدون ،كبيرهم وصغيرهم ؟ بالطبع لا.
ولعلني واثقة مما أقول لان زوجي استمر في خدمته ولم يتخاذل في واجبه وتحمل تعليقات الناس في الشارع وابتعلها ليحافظ علي أكبر قدرمن تمالك الاعصاب ليستطيع تأدية واجبه الامني، ومع ذلك يجب الاعتراف بضرورة محاسبة ضباط أمن الدولة الذين عذبوا وأهانوا أي مصري، ليتم تنظيف كل الأجهزة من الفساد، ولا يكون هناك مكان إلا للكفاءات الذين يستحقون الثقة.

وجهة نظر الضباط

أما ضباط الشرطة ، فكان لسان حالهم يقول نحن مظلومون، وأنهم هم الذين تعرضوا للإعتداءات، فيقول الملازم اول صلاح السجيني الذي اتهم باطلاق النار علي سائق الميكروباص في المعادي، انه لم يرد أبدا ان يطلق النار على سائق الميكروباص،
"كيف سأٌقتله أمام اخي الصغير ولو كنت انوي واتعمد قتله كنت فعلتها وانا بسيارتي أو فعلتها وهربت بسيارتي !! ولكني لم اتعمدها "!!
ويؤكد صلاح أن من قام بضربه هم البلطجية الذين سرقوا البلد ومن مصلحتهم غياب الشرطة عن الشارع، واقول من قلبي لكل الشعب المصري : حكموا عقلكم ولا تتركوا البطلجية يسرقون البلد ! وأناشد الجميع بالوقوف بجانب الشرطة حتي تستطيع مزاولة عملها واعطاء الضباط صلاحياتهم وعلي الناس ان يساعدوا في ان يكون الشعب والشرطة يد اواحدة.
ويقول النقيب تامر عبدالعزيز:" احنا كضباط بشر و حاسين بالظلم .. لماذا يحكم الناس بأا جهاز الشرطة كله من أصغرنا لاكبرنا فاسدين .. يجب ان يحرص الناس على ان يفكروا في كل ما يسمعونه او يقال لهم .. كيف يقال علي من قتل أثناء اقتحام قسم شرطة شهيد .
وفي المقابل يتعرض الضابط للتحقيق بينما لو تحرينا الدقة وتقصينا الحقيقة، فإننا سنعرف ان له سوابق وحين نذهب للقبض علي مجرم هارب أو متهم يقف لنا اهالي المنطقة بالاسلحة ويقولون " مش هتاخده وامشي احسن لك !!"
وعن رأيه في عدم وجود الشرطة في شوراع مصر ،يقول : نحن لسنا بحاجة لضمان من شعبنا الذي حلفنا القسم علي حمايته .. احنا طالبين الناس تكون معنا .. فالكل يعرف ما يحدث من اعمال بلطجة وسرقة علي الدائري وضرب النار في الشوارع وارهاب المواطنين .
لو كل منطقة وقفت مع الضباط الموجودين فيها يساعدونهم ويساندونهم للتصدي لاعمال الشغب والبلطجة سينصلح الحال .. لكن عندما يذهب الضابط لتأدية عمله فيسمع توبيخات وتعليقات جارحة " انتوا لسه فاكرين ؟" .
واذا كان هذا بسبب ما حدث أيام الثورة عندما انسحب الامن المركزي اؤكد وانا اعمل في منطقة الجيزة اننا لم تأت الينا أوامر بالانسحاب والذي حدث اننا بعد انسحاب الامن المركزي تلقينا نحن رد الفعل وتم احراق مراكز الشرطة ".

مرارة و فخر أم

وتقول والدة صلاح السجيني : لم اشعر قط بشعورين متضادين هكذا من قبل ،فما حدث لصلاح من الممكن ان يحدث لأي ضابط آخر .. فعلي قدر المرارة والالم وفقداني الثقة في الشعب المصري وقت الحادث علي قدر ما شعرت من حب ورعاية غمرني بها كل من زار ابني، جعلني أقول إن مصر بخير بأهلها مسلمين ومسيحين
وفي رسالة موجهة لضباط الشرطة والشعب ،قالت : "الزمن كفيل أن يوضح الحقيقة ، فلا تقلقوا هذة المحنة في قلبها منحة لكم وسوف تعود لكم حقوقكم وكرامتكم، لأن الشعب يثق في الشرفاء منكم، ولكن يجب علي المصريين ان يقدموا قدراً من الاحتضان والتفهم للشرطة بدلا من الانتقام
ويجب محاسبة كل من ظلم وما نسمعه عن أمن الدولة هذة الايام هوعبارة عن نتاج للقيادات الفاسدة التي يمكن ان توجد في اي جهاز، فينتشرالفساد في جوانبه ولكن يجب معالجته بإعاده تأهيل منظمة وليس بأسلوب همجي".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق